تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ويجب إكفار الروافض في قولهم : برجع الأموات إلى الدنيا ) وقولهم ( بتناسخ الأرواح ) أي من جسد إلى جسد على الأبد ( وانتقال روح الإله إلى الأئمة ) الاثنا عشر رضي الله عنهم من أولاد علي - كرم الله تعالى وجهه - وهم علي المرتضى وحسن وحسين وزين العابدين ومحمد الباقر وجعفر الصادق وموسى الكاظم وعلي الرضا ومحمد التقي وعلي بن محمد التقي ، والحسن العسكري ومحمد المنتظر المهدي ( وأن الأئمة ) المذكورين عندهم ( آلهة ) لحلول الإله فيهم ، ولا شك في استلزامه إنكار القيامة واعتقاد الحلول فيه تعالى ( وبقولهم بخروج إمام باطن ) اختفى من الشرور ، والطغيان لفساد الزمان سيخرج عند صلاح الزمان ( وتعطيلهم الأمر ، والنهي ) ولعدم شرعية أحكامهم أصلا ( إلى أن يخرج الإمام الباطن ) قالوا الإمامة منصوصة لعلي وأولاده إلى جعفر الصادق ثم اختلفوا فاستقر رأيهم على ابنه موسى الكاظم فعلي بن موسى الرضا فعلي بن محمد التقي فالحسن بن علي الزكي فمحمد بن الحسن وهو الإمام المنتظر خروجه ، والمخفي المذكور رضي الله تعالى عنهم ولا شك في كون ذلك كفرا ( وبقولهم ) أي الرافضة ( أن جبرائيل عليه الصلاة والسلام غلط في الوحي إلى محمد صلى الله تعالى عليه وسلم دون علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه ) فالنبي حقيقة هو علي ويلعنون صاحب ريش يعني جبرائيل وصنف منهم يجعلون النبي عليه الصلاة والسلام مع علي شريكا في النبوة بمنزلة هارون مع موسى ( وهؤلاء القوم

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٦٤