( وفيها : ولو ) ( قال خداي بود ) أي كان الله ( وهيج نبود ) وما كان شيء ( وبأشد ) أي يكون الله تعالى أيضا ( وهيج نباشد ) أي ولا يكون شيء أصلا ( فقد قيل الشطر الثاني ) وهو ويكون الله ولا يكون شيء أصلا ( من كلام الملاحدة ) الكافرين بالتمسك بباطن القرآن فقط دون ظاهره لغرض إبطال الشرائع كما فهم من تفسير بعض فعلى هذا يكون هم الباطنية الذين سموا بالإسماعيلية لكن ظاهره تعليله بقوله ( فإن ظنهم أن الجنة وما فيها من الحور العين للفناء ) يناسب أن يكون الملاحدة هم الجهمية القائلون بفناء الجنة ، والنار وفناء أهلهما .
( وهو ) أي هذا الظن ( كفر عند بعض المشايخ ) ؛ لأنه مخالف للكتاب ، والسنة ، والإجماع ليس عليه شبهة فضلا عن حجة كما في شرح العقائد ( وخطأ عظيم ) ليس بكفر ( عند البعض ) لكن يخاف منه الكفر لاحتمال حكاية ظاهر قوله تعالى ﴿ كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ﴾ .
قال المولى المحشي هنا ثلاثة أشياء : الكفر فيحبط جميع عمله ويجدد إيمانه ونكاحه وما فيه خوف الكفر فيجدد الإيمان ، والنكاح وما فيه خطأ عظيم فيستغفر فقط .