تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وفيها ) ( رجل قال يجوز أن يفعل الله تعالى فعلا لا حكمة فيه ) ( يكفر ؛ لأنه وصف الله تعالى بالسفه ) والعبث إذ كل فعل خال عن المصلحة ، والفائدة فهو عبث ( وهو كفر ) ؛ لأنه تعالى راعى الحكمة فيما خلق وأمر وإن خفي علينا حكمة بعض أفعاله كما تقدم ، لكن يشكل حينئذ يلزم وجوب رعاية الحكمة ، وقد عرفت أنه لا يجب عليه شيء ولو كان الكفر في وقوع فعل بلا حكمة لبعد عن هذا الإشكال فتأمل .

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٥٢