( والنية إرادة التقرب بالعمل ) إلى الله ( الباعثة عليه ) صفة الإرادة ( المتصلة ) صفة بعد صفة ( بأوله ) أي العمل ( حقيقة ) كمقارنة نية القلب بتكبيرة اللسان في الصلاة ( أو حكما ) كصحة الصلاة بنية متأخرة عن التحريمة إلى التعوذ أو إلى الثناء أولا إن أتم الثناء أو إلى آخر الفاتحة أو إلى الركوع أو إلى الرفع منه على الأقوال في مذهب الكرخي وبنية متقدمة إلى أوان الوضوء إن لم يشتغل بما ليس من جنس الصلاة على رواية عن محمد وفي الوضوء عند غسل الوجه ، وينبغي في أول السنن عند غسل اليد ، والغسل كالوضوء ، وفي التيمم عند الوضع على الصعيد ، وفي الإمامة ينبغي وقت الاقتداء به لا قبله ، وللجماعة عند أول صلاة المأموم وإن كان في أثناء صلاة الإمام هذا للثواب ، وأما للصحة فالأفضل عند افتتاح الإمام فإن نوى ولم يشرع ، قيل نعم وقيل لا ، وفي الزكاة عند الأداء وعند العزل ولو دفع بلا نية ثم نوى ، والمال موجود في يد الفقير جائز ، وفي الصوم جاز التقدم إلى غروب الشمس والتأخر إلى قبيل نصف النهار ، والأفضل المقارنة ، هذا في أداء رمضان ففي غيره من قضاء ونذر وكفارة فيجوز بنية متقدمة من غروب الشمس إلى طلوع الفجر ، وفي النفل كأداء رمضان ، وفي الحج عند الإحرام مع التلبية أو سوق الهدي ثم إنه تصح نية عبادة في أخرى كمن نوى في الصلاة الصوم ، والأصح عند اشتراط بقاء النية في كل جزء من العبادة فلو افتتح المكتوبة ثم أتمها على اعتقاد التطوع أجزأته
بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٢ · ص ٤٩٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي