تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والدارقطني وأنس بن مالك على تخريج ابن عساكر وأبو هريرة على تخريج الرشيد العطار فبعد تسليم كونه مشهورا حينئذ لا يفيد على نظر المصنف على أنه قال المناوي عن العراقي لا يصح إلا من عمر وعن الغير وما عدا طريق عمر ضعيف إلا أن يعم إلى ما ورد في مطلق النية ، ولو بغير هذا اللفظ فحينئذ بلغ الراوي إلى ثلاثة وثلاثين صحابيا كما في فيض القدير وفيه أيضا : هذا حديث فرد غريب باعتبار ، مشهور باعتبار ، وفيه أيضا وهو من أفراد الصحيح لم يصح إلا من عمر ولا عن عمر إلا من علقمة ولا عن علقمة إلا من التيمي ولا عن التيمي إلا من يحيى بن سعيد ، ومداره عليه وإن من بعد يحيى فقد رواه عنه أكثر من مائتي إنسان أكثرهم أئمة ، بل قيل إلى سبعمائة رجل فمن أطلق عليه التواتر والشهرة فبالنسبة إلى آخر السند وعن النووي في إسناده شيء يستحسن ويستغرب وهو أنه اجتمع فيه ثلاثة تابعون يروي بعضهم عن بعض يحيى بن سعيد والتيمي وعلقمة ، وهذا وإن كان مستطرفا لكنه وقع في نيف وثلاثين حديثا ، قال وهو حديث مجمع على عظمه وجلالته وهو أحد قواعد الدين وابتداء أركانه وهو أعظم الأحاديث التي عليها مدار الإسلام ( خرجه الأئمة الستة ) البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأيضا قد عرفت تخريج أبي نعيم والدارقطني وابن عساكر والرشيد ( إلا مالكا ) قد عرفت الستة فالاستثناء منقطع ؛ لأنه ليس من الستة ، وقيل على طريق المتقدمين سادس الستة مالك بدل

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٤٩٥