الصغير ﴿ إن أخوف ما أخاف على أمتي الإشراك بالله ألا أني لست أقول تعبدون شمسا ولا قمرا ولا وثنا ولكن أعمالا لغير الله وشهوة خفية ﴾ .
قال المناوي سئل الحسن عن الرياء أهو شرك قال نعم أما تقرأ - ﴿ فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ﴾ - وقال العارف الجنيد : الذي يملك نفسه مالك والذي يملكه هواه مملوك ومن لم يكن الغالب على قلبه ربه فإنما يعبد نفسه وهواه وفي الإسرائيليات أن حكيما صنف ثلثمائة وستين كتابا في الحكمة فأوحى الله تعالى إلى نبيهم قل له : قد ملأت الأرض نفاقا ولم تردني بشيء من ذلك ولا أقبل منه شيئا فندم وترك وخالط العامة وتواضع فأوحى الله إليه قل له الآن : قد وافقت رضاي ، انتهى .
وأيضا حديث ﴿ إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ، قالوا : وما الشرك الأصغر ؟ يا رسول الله ، قال : الرياء ، يقول الله تعالى يوم القيامة إذا جاء العباد بأعمالهم : اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدين ﴾ وفي حديث طويل ﴿ ، إن الله تعالى يقول للملائكة إن هذا لم يردني بعمله فاجعلوه في سجين ﴾ ( و ) أيضا ( ممن قال بكفره الفقيه أبو الليث رحمه الله ذكره في تنبيه الغافلين فأغلظ فيه ) أي شدد في هذا الرياء ( حيث جعله منافقا تاما ) كاملا ( ﴿ في الدرك الأسفل من النار ﴾ ) في نفاقه ( مع آل فرعون ) المراد إما نفسه أو داخل هو فيه لا كما وهم بعض من أن نفس فرعون مات على الإيمان ( وهامان ) وزير فرعون وهو فرعون موسى ، في المناوي عن ابن