تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن اشتبه عليه ) الأمر وأشكل عليه الحال ( فلينظر إلى الخلق ) كلهم ( بعين واحدة ) فيستوي عنده الجميع فلا يميز غنيا لغناه وكبيرا لكبره بل يعاملهما كالفقير والصغير لكن كل ذلك أمور وجدانية لا يعرفها إلا صاحبها إلا بعلامات ظاهرة وأدلة دالة فحينئذ لا يكون سوء ظن بمسلم بل إرشاد ونصيحة وحفظ ومحافظة خلافا لمن وهم بالحمل على إطلاقه

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٤٧٤