به هو الاستمساك بالعروة الوثقى ، وأما قوله تعالى ﴿ وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ﴾ ففيه معان كثرة ليس هذا محل بسطها كله من المسلك المقسط لعلي القاري وبالجملة إن جنس ما ذكر ممدوح في أصله وإنما الإنكار في الأجرة ولذا قال ( فيفعل ذلك المسكين تلك العبادات ) المعين له المال بالوقف الفاسد أو الصدقة الفاسدة ( طمعا للمال ليجعله عدة ) له ( وقوة للعبادة ويظن أنه ) كسب ( حلال ) وليس بحلال بل حرام لا يخفى أن هذا الأنسب أن يذكر في البحث الخامس فتدبر .
( وأن ثوابه يصل إلى الآمر ، وأنه في طاعة ) مع أنه في رياء وما عبد الله تعالى بتلك العبادات إلا لأجل المال المذكور ، وهو معصية ظاهرة وإثم قبيح
بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦١