تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الغزالي : ومن آفات العجب أنه يحجب عن التوفيق من الله تعالى فلا شيء أسرع منه إلى الهلاك قال عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام يا معشر الحواريين كم من سراج قد أطفأته الريح وكم من عابد أفسده العجب ، وأما المنجيات فالعدل في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى وخشية الله في السر والعلانية والكفارات فانتظار الصلاة بعد الصلاة وإسباغ الوضوء في السبرات في شدائد البرد ونقل الأقدام إلى الجماعات ، وأما الدرجات فإطعام الطعام وإفشاء السلام بين الناس من عرفته أو لم تعرفه والصلاة بالليل والناس نيام صلاة التهجد في جوف الليل حال غفلة الناس واستغراقهم في لذة النوم وذلك وقت الصفاء وتنزلات غيث الرحمة وإشراق الأنوار هذا الحديث على هذا البيان في الجامع الصغير مرموز للطبراني في الأوسط رواية عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما فترتيب البزار على رواية المغايرة لكن قال المناوي عن العلائي سنده ضعيف وعده في الميزان من المناكير قال الهيثمي فيه ابن لهيعة قال بعض الشراح عن الترغيب والترهيب رواه البيهقي أيضا ومروي عن جماعة من الصحابة ، وإن لم تسلم أفراد الأسانيد عن المقال لكن مجموعها حسن .

( أقول ) وفي بعض الكتب أن الملأ الأعلى اختصموا أربعمائة سنة في هذه الثلاثة فلم ينكشف لهم فعرضوا إلى الله تعالى فقال الله تعالى اصبروا حتى يأتي حلال المشكلات فعند بعثه صلى الله تعالى عليه وسلم طلبوا من الله تعالى حله على وعده فأرسل جبرائيل

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٤٠٤