تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ﴿ بغير علم ﴾ ) مع جهل ( ﴿ ومن أضل ﴾ ) أكثر ضلالا ( ﴿ ممن اتبع هواه ﴾ ) ولا مساوي له في الضلالة فضلا عن السبقة عن أبي بكر الطمستاني النعمة العظمى الخروج عن النفس ؛ لأن النفس أعظم حجابا بينك وبين الله تعالى وعن سهل ما عبد الله بشيء مثل مخالفة النفس والهوى حكي عن إبراهيم بن شيبان أنه قال ما بت تحت سقف أربعين سنة وكنت أشتهي عدسا ولم يتفق لي فوقتا حمل إلي عدس فتناولت فخرجت فرأيت قوارير فظننته خلا فقيل خمر وهذه الدنان أيضا خمر فأصبت والحمار يتوهم أن فعلي بأمر السلطان فعند معرفته حالي حملني إلى ابن طولون فضربني مائتي خشبة وطرحني في السجن فبعد مدة شفع لي أبو عبد الله المغربي فلما وقع بصره علي قال إيش فعلت بشبعة عدس ومائتي خشبة فقال نجوت مجانا وعن السري إن نفسي تطالبني ثلاثين سنة أو أربعين أن أغمس جزرة في دبس فما أطعمتها وقيل وجه عصام بن يوسف البلخي شيئا إلى حاتم الأصم فقبله فقيل له لم قبلته قال وجدت في أخذه ذلي وعزه وفي رده عزي وذله والتفصيل في القشيرية ( وخرج ز ) البزار ( عن أنس ) رضي الله تعالى عنه ( عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال في آخر حديث طويل ) هو قوله عليه الصلاة والسلام ﴿ ثلاث مهلكات وثلاث منجيات وثلاث كفارات وثلاث درجات ( أما المهلكات فشح ) ﴾ بخل ( ﴿ مطاع ﴾ ) يطيعه الناس أو هو يطيع بخله ( ﴿ وهوى متبع ﴾ ) يتبع كل أحد لما أمره هواه أو هو نفسه يتبع في كل ما يهواه ( { وإعجاب المرء

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٤٠٢