.
سابعها : محبة الله ﴿ إن الله يحب المتقين ﴾ .
ثامنها : القبول ﴿ إنما يتقبل الله من المتقين ﴾ .
تاسعها : الإكرام والإعزاز ﴿ إن أكرمكم عند الله أتقاكم ﴾ .
عاشرها : البشارة عند الموت ﴿ الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ﴾ .
الحادي عشر : النجاة من النار ﴿ ثم ننجي الذين اتقوا ﴾ ﴿ وسيجنبها الأتقى ﴾ .
الثاني عشر : الخلود في الجنة ﴿ أعدت للمتقين ﴾ فهذه وكل خير وسعادة في الدارين تحت هذه التقوى فلا تنس نصيبك منها ثم قال فعليك بهذه التقوى إن أردت سعادة الدنيا والعقبى ولقد صدق القائل من اتقى الله فذاك الذي سيق إليه المتجر الرابح وكتب على بعض القبور ليس زاد سوى التقى فخذي منه أو دعي وبلغني أن عامرا بكى عند موته ، وكان يصلي كل يوم وليلة ألف ركعة ، ثم يأتي إلى فراشه فيقول لنفسه أيا مأوى كل شر والله ما رضيتك لله طرفة عين فقيل له ما يبكيك فقال قوله تعالى ﴿ إنما يتقبل الله من المتقين ﴾ .
ثم تأمل نكتة أخرى هي أصل للأصول ، وهي أن بعضهم حين استوصى من بعض أشياخه قال أوصيك بوصية الله رب العالمين الأولين والآخرين قوله تعالى ﴿ ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله ﴾ قلت والله أعلم بصلاح العبد من كل أحد أو ليس هو أرحم وأرأف من كل أحد ولو كان في العالم أصلح وأجمع وأعظم وأجل وأنجح من التقوى لأمر عباده به فإذا أوصى الكل بها فهي الغاية فجمع كل نصح ودلالة وإشارة وتنبيه وتأديب