تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إثبات لتوقف الفيض الإلهي على كمال اتباع الشرع ولكون الكشف الخارجي استدراجا من مخالف الشرع ( لو نظرتم إلى رجل ) أي شخص ( أعطي من الكرامات حتى تربع في الهواء ) أو جلس على الماء أو في النار ( فلا تغتروا به ) وتنسبوه إلى الولاية ( حتى تنظروا كيف تجدونه عند الأمر ، والنهي وحفظ الحدود ) الإلهية ( وأداء ) ( أحكام الشريعة انتهى فنعوذ بالله من شرورهم ) بالسراية إلينا بالاغترار بظاهر أفاعيلهم الكاذبة بدون ملاحظة التوفيق إلى قواعد الشرع الظاهري ( وأقوالهم وأفعالهم ) التي لا تدخل في الموازين النبوية ( فإنهم شياطين الإنس ) بوسوستهم وإضلالهم ( وقطاع طريق الله تعالى وخصماء حبيبه صلى الله تعالى عليه وسلم ) لاستهانتهم شريعته ومخالفتهم سنته وهم يدعون ولايته .

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٢٤٥