تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اشتكى إنسان أي مرض مسحه بيمينه ثم قال أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما } أو قولا كما في حديث مسلم ﴿ ضع يدك على الذي يألم من جسدك ، وقل بسم الله ثلاثا ، وقل سبع مرات أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر ﴾ .

وفي البخاري ﴿ استرقوا لها فإن بها النظرة ﴾ قاله حين رأى جارية ومثلها في غاية كثرة .

كما في المشارق ، والحصن لا سيما أن الأصل في الأوامر الوجوب ولا أقل من الندب ، وسيذكر المصنف من استحباب تركهما .

قلت المراد بعضهما كما سيشير المصنف وأن الأمر قد يكون للإباحة كما في قوله تعالى ﴿ كلوا ﴾ وقوله ﴿ فاصطادوا ﴾ بل للإذن نحو قوله تعالى ﴿ فامشوا في مناكبها ﴾ لما ذكر أقسام الأسباب أراد أن يذكر أحكامها فقال على طريق التفصيل بعد الإجمال .

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ١٦٢