تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( الباب الأول ) قال بعض شراح الفقهية الكتاب مشتمل للباب والباب للفصل فالكتاب جنس الباب نوع والفصل كالخاصة فليكن الجنس هنا ما يشمله نفس الكتاب كالمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيكون الاعتصام نوعا منه والمقصود هنا طائفة من المسائل المتابعة موضوعاتها الاعتصام أو نوعه أو أعراضه الذاتية أو نوع أعراضه الذاتية ومحمولات الكل أعراضه الذاتية أيضا على ما عرف في الأصول والميزان ثم المسائل لا بد أن تكون نظرية وقد تكون بديهية عند البعض وأيضا تكون قطعية وظنية وصورة الشك أو الوهم ولو في صورة الخبر لا تكون مسألة لعدم التصديق خلافا للإمام الرازي ( في الاعتصام ) أي الامتناع ويمكن أن يراد غير أو كمال العصمة إذ الحاصل بالتكليف يكون كاملا عادة ففيه إشارة إلى لزوم التعب والكلفة في حصول التحفظ ( بالكتاب والسنة ) من غوائل الشيطان ودواعي النفس من الأنواع المقربة إلى النيران والمبعدة عن الرضوان لأنهما حصنان حصينان لن يخسر من يتمسك بهما في البداية والنهاية في آن من الأوان ( والاحتراز عن العادات السيئة ) فإن كل عادي لا يحترز عنه بل ما يلزم احترازه هو ما يكون سيئة لتخالفه للكتاب والسنة فالعطف كعطف الخاص على العام أو اللازم على الملزوم والعادة أمر متكرر أكثري والسيئة القبيحة المنكرة في الشرع ( والبدع ) جمع بدعة من الإبداع بمعنى الوجود بعد العدم فيكون قوله ( المحدثة ) صفة توضيح أو تأكيد لمقام الاهتمام أو ذم

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٩٢