تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأرض فرأيت الأرض كلها ذهبا تلمع ثم قال هات ما معك فناولته وهالني أمره ففررت ومنها في الرسالة القشيرية في باب الكرامات أيضا .

وفي المناوي الكبير شرح الجامع الصغير قيل : كان لجعفر الخلدي فص فوقع يوما في الدجلة وكان عنده دعاء مجرب للضالة فدعا به فوجد الفص في وسط أوراق عند أبي نصر السراج والدعاء يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع علي ضالتي ومنها : هجم في طريق الحج أسد على سفيان الثوري وشيبان الراعي فقال سفيان أما ترى هذا السبع فقال : لا تخف فأخذ شيبان رأسه فعركها فبصبص وحرك ذنبه فقال سفيان ما هذه الشهرة فقال : لولا مخافة الشهرة لوضعت زادي على ظهره إلى مكة عامة هذه الجملة من القشيرية كما أشير وفي بعض الكتب عن فصل الخطاب لخواجه محمد بارسا أن الواحد من تلامذة حضرة الجنيد - قدس سره - يدخل الدجلة لأجل الغسل فيرى نفسه في ديار الهند فيتزوج ويحصل له أولاد فيدخل الماء مرة أخرى فيجد نفسه في ساحل الدجلة فيلبس ثيابه ويجيء زاويته وأصحابه يتوضئون الوضوء .

وفي بعض الكتب عن السمناني - قدس سره - قال : أكثر أوقاتي يمر علي إني بعد أداء أورادي بعد صلاة الفجر أتوجه وأنخلع من هذا العالم داخلا في عالم آخر وأكون فيه مائة وعشرين سنة متعبدا ومستغرقا في عبادته تعالى كل سنتها ثلاثمائة وستون يوما أصلي في كل يومها خمسا وأصوم شهرا في كل سنتها فعند فراغي من توجهي أرفع رأسي فالشمس إما طالعة أو يكون وقت الإشراق

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٤٩٩