تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوته وأن عدم الدليل سمعا وعقلا كما يجري في جانب النفي يجري في جانب إثباته وقيل : لأنهم من عالم الأمر والتكوين لا من عالم الخلق والتوليد ( ولا ) يوصفون ( بأكل ولا بشرب ولوازمهما ) من البول والتغوط والمخاط والريح ونحو الجوع والعطش بل السقم .

والضعف وإنما قوتهم الذكر والتسبيح عن الحاكم في المستدرك ﴿ إن طعام المؤمنين في زمن الدجال طعام الملائكة التسبيح والتقديس فمن كان منطقه يومئذ التسبيح والتقديس أذهب الله تعالى عنه الجوع ﴾ ( ورسل الملائكة ) أي من الله تعالى إليهم في تبليغ أحكامه إليهم أو من الله تعالى إلى الإنس من حديث التدبير لكن المفهوم من تفسير أبي السعود أن مدبر الأمور غير المقربين حيث قال : الملائكة قسمان : قسم شأنهم الاستغراق في معرفة الحق والتنزه عن الاشتغال بغيره وهم القليلون المقربون ، وقسم يدبر الأمر من السماء إلى الأرض حسبما جرى عليه قلم القضاء والقدر وهم المدبرات أمرا ومنهم سماوية ومنهم أرضية ورسل الملائكة ( أفضل من عامة البشر ) هم غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام : ولو أولياء وصديقين وشهداء ( الذين هم ) وصف لعامة البشر ( أفضل من عامة الملائكة ) كالحفظة والموكلين بالأرزاق والأمطار وقيد عامة البشر في التتارخانية بالمتقين وعند بعض الأشاعرة والمعتزلة والفلاسفة عامة الملائكة أفضل من عامة البشر كرسل الملائكة على رسل البشر وعن شرح الصحائف أن الإنسان بحسب نفسه الناطقة من عالم

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٤٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٤٩١