تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويذم كالحيض وسيئ الأخلاق والوسخ والدرن فإن التطهير يستعمل في الأجسام والأخلاق والأعمال وبالجملة عن جميع ما لا يستحسنه الطبع .

( والآلام ) جمع ألم وهو المرض والوجع أو عما يوجب الآلام من نحو ذهاب حسنهن وتغيير جمالهن بل كلما ازداد الأحقاب يزداد الحسن والجمال وقيل مطهرات من نحو البول والغائط والبزاق والمني والولد وقيل عن بغض ضرائرهن ( ﴿ كأنهن الياقوت ﴾ ) الأظهر اليواقيت لأن المقصود كون كل واحدة ياقوتا فالمقام محل انقسام الآحاد إلى الآحاد فيناسب مقابلة الجمع بالجمع إلا أنه اقتبس من قوله تعالى لعل أنه أريد من اللام الاستغراق قيل الياقوت أربعة أحمر وأصفر وأسمانجوني وأبيض ثم للأقسام أنواع لعل المراد هنا الأحمر أو الأبيض .

( ﴿ والمرجان ﴾ ) قيل عن الجوهري هو صغار اللؤلؤ وقيل عن الخازن عند قوله تعالى - ﴿ كأنهن الياقوت والمرجان ﴾ - فيه تشبيه لونهن ببياض اللؤلؤ يعني المرجان مع حمرة الياقوت لأن أحسن الألوان البياض المشوب بالحمرة ومنه علم وجه التخصيص والأصح وجه الشبه هو الصفاء بحيث يرى ما في باطنه من ظاهره .

كما روي عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ﴿ إن المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة حتى يرى مخها ﴾ أخرجه الترمذي .

وعن الواحدي أراد صفاء الياقوت في بياض صفاء المرجان ثم في إتقان السيوطي المرجان لفظ عجمي والياقوت فارسي ( ﴿ لم يطمثهن ﴾ ) الطمث النكاح أو الوطء أو المس أقول

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٤٧