تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والسؤال ) لا سؤال منكر ونكير حتى يتوهم التكرار بل سؤال الله تعالى في القيامة حين الحساب قيل : اختلف في كيفية هذا السؤال أي الحساب على ثلاثة أحدها بعلمهم ما لهم وما عليهم بأن يخلق الله تعالى فيهم علوما ضرورية بمقادير أعمالهم ثوابا وعقابا وثانيها بإيتاء كتب الحسنة والسيئة وهو المنقول عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وثالثها بأن يكلمهم الله تعالى في شأن أعمالهم وما لها من الثواب والعقاب نقل عن الفخر أيضا إما بأن يسمعهم كلامه القديم أو يسمع عباده صوتا يدل عليه .

قال في بحر النسفي ليس للأنبياء حساب ولا عذاب القبر ولا سؤال منكر ونكير وكذلك العشرة المبشرة يعني حساب المناقشة الذي بطريق لم فعلت كذا وأما حساب العرض الذي هو فعلت كذا وعفوت عنك فثابت لهم لعل من هذا القبيل كل من يدخل الجنة بلا حساب وهم السابقون السابقون أولئك المقربون كما يشير إلى قوله تعالى - ﴿ فمن ثقلت موازينه ﴾ - ﴿ فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ﴾ .

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٤٣٤