تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فنسبت هذه الزيادة إلى تلك الطاعة وأن المراد أن فضل عمره القليل بهذه الطاعة كفضل العمر الكثير بدون تلك الطاعة ، وعن الثاني بأن للقاتل مدخلا في موت المقتول لأن خلق الله تعالى القتل في المقتول إنما هو بسبب فعله الذي هو الضرب مثلا وأنه تعبد لا يلزم علينا معرفة علته وحكمته ( والأجل واحد ) خلافا للكعبي في أن للمقتول أجلين قتل وموت ولو لم يقتل لعاش إلى أجل الموت وللفلاسفة في أن للحيوان أجلا طبيعيا وهو وقت موته لتحلل الرطوبة وانطفاء الحرارة الغريزيتين وأجلا اختراميا بحسب الآفات والأمراض .

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٤٢٥