تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

} ) فعل ماض من الإخاء أي جعل بعضهم أخا لبعض روي أنه لما هاجر إلى المدينة آخى بين المهاجرين والأنصار فعقدوا عقد المؤاخاة والمعاونة وكان ذلك في دار أنس رضي الله عنه وقيل في المسجد كتبوا فيه كتابا على أن يتوارثوا بعد الموت دون ذوي الأرحام وكانوا تسعين خمسة وأربعون من المهاجرين وخمسة وأربعون من الأنصار وكان قبل وقعة بدر فأنزل الله تعالى ﴿ وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض ﴾ - فنسخت هذه الآية ذلك وقيل المؤاخاة مرة بين المهاجرين خاصة قبل الهجرة ومرة بعدها في المدينة بين المهاجرين والأنصار وآخى رسول الله عليه الصلاة والسلام بين أبي بكر وعمر وبين طلحة والزبير وبين عثمان وعبد الرحمن بن عوف وبين حمزة وزيد بن حارثة فقال علي يا رسول الله آخيت بين أصحابك فمن أخي قال أنا أخوك وفي رواية أنت أخي في الدنيا والآخرة كذا نقل عن تاريخ الخمس في أنفس النفس ( ﴿ بين سلمان ﴾ ) الفارسي ( ﴿ و ﴾ ) بين ( ﴿ أبي الدرداء ﴾ ) الأنصاري رضي الله تعالى عنهما ( ﴿ فزار سلمان أبا الدرداء ﴾ ) فيه ندب التزاور بين الأحبة والإخوان في الله في المصابيح .

عن معاذ عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عن الله تعالى ﴿ وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في والمتباذلين في ﴾ ( ﴿ فرأى ﴾ ) أي سلمان ( أم الدرداء متبذلة ) لابسة ثياب البذلة الخلقة قيل نظره إنما هو إلى ثيابها لا بدنها أو لا عن شهوة أو رأى علمية أقوال الأقرب هو أن مدار المنع هو الشهوة أو أنها عجوز

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٣١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٣١٤