( والحكم ) جمع حكمة وهي تحقيق العلم وإتقانه منقسمة إلى حكمة نظرية وعملية وقيل العلم اللدني وقيل علم الشرائع وقيل وقيل ( وعلى آله ) أعاد لفظ على مع دلالته على نوع استقلال ، والمقام مقام التبعية ردا على الشيعة والروافض فإن إعادة على عندهم مكروهة بحديث ليس له صحة ولو فرض فليس بجار بل اسم فعل لعل وجه التزامهم تركه لإيجاب إتيان المباعدة وهم يلتزمون كمال المقاربة ثم أصل آل أهل بدليل أهيل عند سيبويه وعند الكسائي أول بدليل أويل ثم خص بعد القلب أو مطلقا بما له شرف من العقلاء أو رد بنحو آل فرعون ودفع بأنه شريف بحسب الدنيا أو باعتقادهم أو في الصورة .
وفي القرآن تهكم على حد - ﴿ ذق إنك أنت العزيز الكريم ﴾ - نقل عن صاحب القاموس وهو هنا من حرم عليه الزكاة عند الحنفية وهم بنو هاشم وقيل إما نسبا كأولاد علي وجعفر وعقيل وعباس والحارث أو دينا هو كل مؤمن تقي أو كل مؤمن على اختلاف الروايتين ويروى أنه حين نزل قوله تعالى ﴿ - قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ﴾ - سئل عن هذه القرابة .
قال علي وفاطمة وابناهما وقد يراد من الآل أهل البيت وقيل من ناسبه إلى جده الأدنى وقيل من اجتمع معه في رحم وقيل من اتصل به بنسب أو سبب وأيضا ذوو القربى هم علي وفاطمة وابناهما وقيل ذريته وأزواجه وقيل أتباعه قيل رجح النووي كونه أتقياء أمته وجرى عليه الدواني