تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خاؤه ما ينخل به كذا في القاموس قيل عن المصباح إنه من النوادر إذ قياس اسم الآلة الكسر ( والمواظبة على أكل لب الحنطة ) بإزالة قشرها بالمنخل .

وفي التقييد إشارة إلى أن السلف كانوا يأكلون اللب لكن نادر ليس بمواظبة إذ مفهوم المخالفة معتبر في الروايات كما في الأصول وفي أنفع الوسائل مفهوم التصنيف حجة ، وقد نقل عن الغزالي في خبر عثمان رضي الله تعالى عنه أكل لب الحنطة ( والشبع منه ) أي من أكل اللب بكسر أوله وفتح ثانيه وسكونه مصدر شبع امتلأ وفي الشرعة أول بدعة حدثت في الإسلام الشبع وهذه المناخل ولم ير نبينا يأكل نقيا أي ما نقي دقيقه وفي شرحه كذا في المصابيح فتأمل ( وقد تكون مستحبة كبناء المنارة ) المئذنة موضح الأذان .

وفي القاموس المئذنة بالكسر موضع الأذان أو المنارة أو الصومعة ( والمدارس ) جمع مدرسة موضع الدراسة أي القراءة ( وتصنيف الكتب ) أي الشرعية أو مبادئها وإلا فحرام ، وإن وجد في عصر السلف ، وإن في يد الغير ككتب الفلاسفة أقول والذي يخطر بالبال أن تصنيف الكتب الشرعية في زماننا من قبيل الواجب ( بل قد تكون واجبة ) يوجب تركها الإثم ( كنظم الدلائل ) أي ترتيبها فمن قبيل التصنيف أيضا تأمل .

الظاهر الدلائل الكلامية بقرينة قوله ( لرد شبه الملاحدة ) جمع ملحد من الإلحاد وهو الميل والعدول عن طريقة أهل السنة والجماعة فيشمل جميع الفرق الضالة فيكون قوله ( ونحوهم ) لنحو الفلاسفة وقيل الملاحدة منكرو الحشر

بريقة محمودية · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ١ · ص ٢٣٠