تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن سنان في الأجواد والكرم ومسلك مالك بن الريب وعبد الله بن الحر وغيرهما في الشجاعة وعزة النفس والارتزاق بشرف النفس وعلو الهمة ثم لم يقنع بذلك إلى ان بسط عذر من لا قدرة له على جود وفرق بيه وبين البخيل بأطيب لفظ وأعذب نطق

ولما قال أبو نواس هذه القصيدة قال أبو عمرو الشيباني لا يبالي أبو نواس ألا يقول بعد هذا شيئا

وكان أبو نواس شديد الشغف بهذه القصيدة فكان إذا استنشد يكون اول ما ينشد هذه فإن استزيد أنشد هذه القصيدة الأخرى

( كان الشباب مطية الجهل % ومحسن الضحكات والهزل )

( كان الجميل إذا ارتديت به % ومشيت أخطر مثبت النعل )

( كان البليغ إذا نطقت به % وأصاخت الآذان للمملي )

( كان المشفع في مآربه % عند الفتاة ومدرك النيل )

ملحق الأغاني (أخبار أبي نواس) · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ملحق الأغاني (أخبار أبي نواس)ص ٢٢٩