تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( بطيزناباذ كرم ما مررت به % إلا تعجبت ممن يشرب الماء )

فأجابني مجيب من المقبرة أسمع صوته ولا أرى شخصه

( وفي جهنم ماء ما تجرعه % حلق فأبقى له في الجوف أمعاء )

فراعني ذلك فكان مني ما رأيت

وصفه للأشربة

قال يحيى

دخلت على أبي نواس في عدة من الظرفاء فقلنا له صف لنا الأشربة فقد عرفنا تمكنها من شهوتك ونشو محبتها في طبيعتك فقال أما الماء فيعظم خطره بقدر تعذره وأما السويق فبلغة العجلان وتعلة المريض والسكنجبين دواء المرضى ويشاركهم فيه الأصحاء والجلاب شراب الصبيان وأما اللبن فيشبع الجائع الغرثان ويروي الظمآن وأما

ملحق الأغاني (أخبار أبي نواس) · الصفحة ١٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ملحق الأغاني (أخبار أبي نواس)ص ١٤٧