تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا كانت الكلمة على حرفين ثانيهما حرف لين (١) وجعلت اسمًا ضعف ثانيهما فقيل في "لو": "لو" وفي "في":

"في" وفي "ما": "ماء"، فعل بألف "ما" من التضعيف ما فعل بواو "لو" وياء "في" فاجتمعت ألفان فقبلت الثانية همزة.

ثم إن الأداة التي يحكم لها بالاسمية في هذا الاستعمال إن أولت بـ"كلمة" منع الصرف، وجاز -أيضًا- إن كانت ثلاثية ساكنة الوسط. وإن أولت بـ"لفظ" صرفت قولًا واحدًا.

فصل: في مدتي الإنكار والتذكر (١)

والحاك إثر الهمز وإنكارًا قصد ... إن يردف اخرًا محركًا بمد

أو يوله (٢) "إني" أو التنوين يا ... من بعد كسر ما بذي اليا تليا

ومنكر قائل ذا إن يحسبا ... مخالفًا لما إليه نسبا

أو منكر نسبته إليه ... كلاهما استدلل بذا عليه

(١) هـ "لمن" في مكان "لين".

(١) هـ "التذكير" في مكان "التذكر".

(٢) ع "قوله" في مكان "يوله".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٤ · ص ١٧٢٤