"إياكم و"لو" فإن "لو" تفتح عمل الشيطان" (١)
ومنه قول الشاعر:
(١١٦٥) - بثين الزمي "لا" إن "لا" إن لزمته ... -على كثيرة الواشين- أي معون
[ومن الإعراب قول الشاعر:
(١١٦٦) - ليت شعري، وأين مني ليت ... إن لوًا وإن ليتًا عناء] (٢)
وفي حديث رسول الله -ﷺ-
"وأنهاكم عن قيلَ وقالَ" (٣) - على الحكاية- "وعن قيلٍ وقالٍ" -على الإعراب.
(١) أخرجه مسلم في القدر ٣٤، وابن ماجه في المقدمة، وأحمد ٢/ ٣٦٦، ٣٧٠.
(٢) هـ سقط ما بين القوسين.
(٣) أخرجه البخاري باب الرقاق ٢٢، الزكاة ٥٣، الاعتصام ٣، الأدب ٦ ومسلم في باب الأقضية ١٠، ١١، ١٣، ١٤، والدارمي باب الرقاق ٣٨، والموطأ كلام ٢٠، وأحمد ٢/ ٣٢٧، ٣٦٠، ٣٦٧، ٤/ ٤٦، ٤٩، ٢٤٩، ٢٥٠، ٢٥١، ٢٥٥.
١١٦٥ - من الطويل قاله جميل بن معمر "الديوان ص ١٢٦، الاقتضاب ٤٦٩، واستشهد به الفراء ٢/ ١٥٢ ولم ينسبه. المعون: العون، والظهير.
١١٦٦ - من الخفيف قاله أبو زبيد الطائي "الديوان ص ٢٤". العناء: التعب والنصب والمشقة.