عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ﴾ (١).
والاستغناء عن الشرط -وحده- أقل من الاستغناء عن الجواب ومنه قول الشاعر:
(١٠٩٤) - فطلقها فلست لها بكفء ... وإلا يعل مفرقك الحسام
أراد: إلا تطلقها يعل مفرقك الحسام.
ومنه قول الآخر:
(١٠٩٥) - متى تؤخذوا قسرا بظنة عامر ... ولا ينج إلا في الصفاد يزيد
أراد: متى تثقفوا (٢) تؤخذوا.
(١) من الآية رقم "٣٥" من سورة "الأنعام".
(٢) ثقفت الرجل: ظفرت به.
١٠٩٤ - من الوافر قاله محمد بن عبد الله الأحوص من قصيدته التي نظمها في زوج أخت امرأته، أو في زوج امرأة كان يهواها "الديوان ص ١٨٣".
الكف: النظير: المفرق: وسط الرأس، الحسام، السيف.
١٠٩٥ - من الطويل لم أعثر على قائله، وهو من شواهد العيني ٤/ ٤٣٦".
قسرا: قهرا وغصبا.
الظنة: التهمة.
الصفاد: ما يوثق به الأسير من قد وقيد وغل.