تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وانتفاء محدودًا متصلًا بالحال كقوله تعالى] (١): ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾ (٢).

وكقول سيبويه (٣): "ولما هو كائن لم ينقطع".

وانتفاء منقطعا كقوله تعالى: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْأِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا﴾ (٤).

وكقول الراجز:

(١٠٥٣) - وكنت إذ كنت إلهي وحدكا

(١٠٥٤) - لم يك شيء يا إلهي قبلكا

ولجواز انقطاع مدلول "لم" يحسن أن يقال: "لم يكن ثم كان".

ولجواز كونه غير محدود حسن أن يقال: "لم يقض ما لا يكون".

وأما "لما" فمدلولها انتفاء محدود متصل بزمن النطق بها.

(١) ع سقط ما بين القوسين.

(٢) من الآية رقم "٤" من سورة "مريم".

(٣) الكتاب ١/ ٢.

(٤) الآية رقم "١" من سورة "الإنسان".

١٠٥٣ - ١٠٤٥ - هذا رجز قاله عبد الله بن الأعلى القرشي "سيبويه" ١/ ٣١٦ ابن يعيش ٢/ ١١، العيني ٣/ ٣٩٧، شرح شواهد المغني ٢٣٣، التصريح ٢/ ٣٦".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٣ · ص ١٥٧٣