تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بجزم "يقرف" و"يعرف" ورفعهما.

وإلى مثل هذا أشرت بقولي:

والجزم والرفع رووا في تلو "لا" ... إن كان ما قبل به معللا

ثم بينت انتصاب الفعل المعطوف على اسم صريح بـ"أن" مضمرة جائزة الإظهار كقول الشاعر:

١٠٣٧ - للبس عباءة وتقر عيني ... أحب إلي من لبس الشفوف

١٠٣٧ - من الوافر قالته ميسون بنت بحدل الكلابية زوجة معاوية بن أبي سفيان عندما قال لها: أنت في ملك عظيم لا تدرين قدره، وكنت قبل اليوم في العباءة، فقالت أبياتا مشهورة منها هذا الشاهد، والأبيات في الحماسة الشجرية ٢/ ٥٧٣، والخالديين ٢٣٢، الخزانة ٣/ ٥٩٢، العيني ٤/ ٣٩٧، درة الغواص ٢٢، الحماسة البصرية ٢/ ٥٧٢، وحياة الحيوان للدميري ٢/ ٣٤١، أمالي الشجري ٢/ ٢٨٠، وشرح شواهد المغني ٢٢٤، وهمع الهوامع ٢/ ١٧".

ولم ينسب الشاهد في كتاب سيبويه ١/ ٤٢٦.

الشفوف: الثياب الرقاق، تقر عيني: تصادف ما يرضيها من سرور.

شرح الكافية الشافية · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٣ · ص ١٥٥٧