تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وياء النسب لا يعتد بها فكذلك ما أشبهها.

بخلاف ياء "قماري" فإنها قد وجدت في الإفراد، فوجب الاعتداد بها لمباينتها ياء النسب الحادث.

فلو سمي بـ"قماري" ثم نسب إليه لقيل: "قماري" -بالصرف- لأن الياء التي كانت قبل حدوث النسب حذفت عند حدوثه؛ لئلا يجتمع ياءان مشددتان، فصار الاسم كمنسوب (١) إلى "قمار" فصرف.

ويشترط -أيضا- في منع صرف الموافق "مفاعل" وزنا لا جمعا ألا تكون (٢) الألف عوضا عن إحدى ياءي النسب، كما هي في "يمان" و"ثمان".

فإن أصلهما: "يمني" و"ثمني"، فحذفت إحداى الياءين، وجعلت الألف عوضا فلذلك (٣) صرفا.

ويشترط -أيضا- كون الكسرة غير عارضة كما هي في "توان"، فإن / أصله "تواني"، فجعل مكان الضمة كسرة.

وإلى نحو: "حواري" (٤) و"ظفاري" (٥) و"يمان"

و

(١) ع ك "منسوبا".

(٢) الأصل "يكون".

(٣) ع ك سقط "فلذلك".

(٤) ع "جواري".

(٥) الأصل "وإلى نحو ظفاري وحواري".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٣ · ص ١٤٤٤