تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكـ"مفاعل" الذي يلي الألف ... منه سكون ما انكساره عرف

ثم نبهت على أن وزني: "مفاعل" و"مفاعيل" حقيقان بمنع الصرف، وإن فقدت الجمعية.

لكن بشرط ألا يكون بعد الألف ياء مشددة لم توجد قبل وجود الألف [كـ "حواري" -وهو الناصر، و"حوالي" -وهو المحتال.

فإن تقدم وجود الياء على وجود الألف (١)]، وجب (٢) المنع كـ"قمري" (٣) و"قماري".

وإنما لم يعتد بياء نحو: "حواري" (٤)، وإن كان "حواري" (٥) بها معدلا لـ" قماري"؛ لأنها بزيادتها وعدم وجودها قبل وجود الألف شبيهة بياء النسب إلى "فعال" كـ"رباحي" (٦) و"ظفاري" (٧) و"كلاعي" (٨).

(١) ع سقط ما بين القوسين.

(٢) ك "وحب".

(٣) القمري: ضرب من الحمام "ابن سيده".

(٤)،

(٥) ع جواري.

(٦) الأصل "رياحي"، والرباحي: موضع ينسب إليه الكافور فيقال: كافور رباحي "لسان".

(٧) ظفار -مثل قطام- قيل: هي قرية من قرى حمير قال ابن السكيت: يقال: جزع ظفاري منسوب إلى ظفار أسد: مدينة باليمن "لسان".

(٨) الكلاعي -بضم الكاف: الشجاع نسبة إلى الكلاع، وهو البأس والشدة، والصبر في الحرب والكلاع -بفتح الكاف: - ووسخ يكون بالقدمين. وذو الكلاع: ملك حميري.

شرح الكافية الشافية · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٣ · ص ١٤٤٣