تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد التزمت العرب إضافة "لدن" وجر ما يليها من الأسماء، كما يلزم انجرار كل اسم أضيف إليه اسم.

وشذ إفرادها (١) ونصب "غدوة" بعدها مع جواز جرها على القياس.

فإن عطف (٢) على "غدوة" بعد أن نصبت فحكم المعطوف الجر.

لأن "غدوة" وإن لم تجر لفظا فهي في موضع جر.

وجوز سعيد بن مسعدة الأخفش نصب المعطوف. وهذا بعيد من القياس.

"ص":

و"الآل" كـ"الأهل" قليلا أفردا ... ولسِوَى الأعلام نزرا أسندا

"ش": "الآل" إذا كان بمعنى "الشخص" فهو كـ"الشخص" في أنه يفرد كثيرا ويضاف كثيرا.

وإذا كان بمعنى "الأهل" ندر استعماله غير مضاف.

(١) ع وك "إفراده".

(٢) هـ "عطفت".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٩٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٩٥٣