تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن قلت: لا آتيك يوما ولم (١) تقرنه بـ"ليلة"كان بمعنى "وقت" و"حين" قال الله تعالى: ﴿إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاق﴾ (٢).

وهذا لا يختص بليل ولا نهار؛ لأن المراد به وقت الاحتضار والنزع.

وإذا أضيف المحمول على "إذ" إلى جملة جاز إعرابه، وبناؤه على الفتح.

إلا أن بناءه راجح (٣) إذا وليه فعل ماض كقول الشاعر:

(٥٩٠) - على حين ألهى الناس جل أمورهم ... فندلا زريق المال ندل الثعالب

فإن كان اسم الزمان محدودا كـ"شهر" لم يجز أن يضاف إلى جملة لمباينة معناه معنى "إذ" و"إذا". فإن ثني المضاف إلى جملة أعرب.

قال ابن كيسان:

(١) ع "ولا تقرنه".

(٢) الآية رقم "٣٠" من سورة "القيامة".

(٣) هـ "أرجح".

٥٩٠ - سبق الحديث عن هذا الشاهد في باب المفعول المطلق.

والشاهد هنا قوله "حين ألهى ... " حيث أضيف حين إلى جملة فعلية فعلها ماض فرجح بناؤه.

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٩٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٩٤٢