تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو علي:

حذف ما تضاف (١) إليه "حيث" كما حذف ما تضاف (٢) إليه "إذ" قلت: "إذ" كثر حذف ما تضاف إليه لأنها كالأصل في الإضافة إلى الجمل.

لكنها عند حذف (٣) ما تضاف إليه تلزم (٤) أن تنون وتكسر ذالها لالتقاء الساكنين.

وهذا التنوين الذي يلحقها هو عوض من المضاف إليه، ولذلك لا يستغنى عنه إذا حذف.

ولما كان عوضا من (٥) الجملة، وكان وجود الجملة معطيا لـ"إذ" شبها بالموصول استحقت به البناء قام التنوين مقامها في إيجاب بناء "إذ".

وزعم الأخفش أن كسرة (٦) ذال "حينئذ" كسرة إعراب.

(١) و(٢) ع وك وهـ "تضاف" وفي الأصل "يضاف".

(٣) ع سقط "حذف".

(٤) ع وك "يلزم".

(٥) ع وك سقط "من".

(٦) ع "كسر".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٩٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٩٣٩