تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا كان ذو الفاعلية في المعنى متميزا (١) من الآخر لم يمتنع تأخيره نحو: "أعطيت درهما زيدا".

وإذا خيف التباسه بالآخر وجب تقديمه نحو: "أعطيت زيدا عمرا" فإن هذا في ذا الباب كـ"ضرب موسى عيسى" في "باب الفاعل".

وإذا أضيف العاري من الفاعلية إلى ضمير عائد على ذي الفاعلية جاز تأخيره نحو: "ألبس (٢) ثوبه زيدا".

فإن هذا في ذا الباب كـ"ضرب غلامه زيد" في باب الفاعل.

وإذا أضيف ذو الفاعلية إلى ضمير العاري منها وجب تقديمه نحو: "أسكن الدار ربها".

لأنك لو قلت: "أسكن ربها الدار". لزم تقديم الضمير على مفسر متأخر لفظا ورتبة فلم يجر. كما لم يجز: "ضرب غلامه زيدا" ومن أجاز هذا أجاز ذلك (٣).

وقد تقدم في ذلك ما لا (٤) يحتاج [إلى بيانه] (٥).

(١) ع "ضميرا".

(٢) ك "ألبسن".

(٣) ع ك "أجاز ذاك"

(٤) هكذا في ك وفي الأصل وهـ "ما يحتاج إلى بيانه".

(٥) بداية سقط كبير من ع ستحدد فيما بعد نهايته.

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٦٣٩