تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و"فغر الفم (١)، وشجا" بمعنى: انفتح.

ومن ذلك "زاد" و"نقص" يكونان متعديين، ولازمين وإذا تعديا: تعديا (٢) إلى مفعولين كقوله تعالى: ﴿فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾ (٣).

"ص":

وما إلى اثنين تعدي غير ما ... ذكرته حيث ذكرت "علما"

فأجمعهما له، أو (٤) اتركنهما (٥) ... معا أو اترك ما أردت منهما

"ش": حاصل ما أشير إليه هنا أن كل فعل يتعدى إلى مفعولين وليس هو من باب "ظن" لك أن تذكر مفعوليه معا كقوله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ (٦).

وأن تتركهما معا كقوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ (٧).

(١) في الأصل "فغرفوه".

(٢) ع سقط "تعديا".

(٣) من الآية رقم "١٠" من سورة "البقرة".

(٤) ط واتركنهما".

(٥) ع وهـ "اتركهما"

(٦) الآية رقم "١" من سورة "الكوثر".

(٧) الآية رقم "٥" من سورة "الليل".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٦٣٧