تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ففصل بهذه الجملة؛ لأن ذكرها مقر لمعنى الكلام (١)، ومنه قول الشاعر:

(٨٨) - ماذا ولا عتب في المقدور رمت أما ... يحظيك بالنجح، أم خسر وتضليل

"ثم قلت" (٢):

وحذفها في قصد الإبهام استبح .... . . . . . . . . . .

أي استبح حذف الصلة عند قصد الإبهام كقوله:

(٨٩) - ولقد رأبت ثأى العشيرة بينها ... وكفيت جانيها اللتيا والتي

(١) زادت هـ وك "مقو لمعنى الكلام ليس بأجنبي؛ لأنه مؤكد للصلة".

وعبارة ع "مقو لمعنى الكلام ليس بأجنبي؛ لأنه مقو لمعنى الكلام".

(٢) "ثم قلت" زيادة لم ترد في جميع النسخ والمقام يقتضيها.

٨٨ - من البسيط من الشواهد التي لم يعلم قائلها.

ورواية السيوطي في همع الهوامع ١/ ٨٨.

. . . . . . . . . . . أما ... يكفيك. . . . . . . . . . .

والشاهد في هذا البيت فصل الشاعر بين "ماذا" و"رمت" بقوله "ولا عتب في المقدور".

٨٩ - من الكامل من قصيدة قالها سلمى بن ربيعة يتلهف على امرأته وكانت فارقته "شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ٥٥١، أمالي ابن الشجري ١/ ٢٥، نوادر أبي زيد ص ١٢٠ شرح ديوان الحماسة للتبريزي ١/ ٢١٤، الأصمعيات ١٦٢".

الرأب: الإصلاح. الثأى: الفساد. اللتيا والتي: اسمان للكبيرة والصغيرة من الدواهي.

شرح الكافية الشافية · الجزء ١ · الصفحة ٣١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ١ · ص ٣١١