تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعالى: ﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا، فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ (١).

وقد وصلت بالفعل المضارع، ولم يقع ذلك إلا في الشعر كقوله:

ما أنت بالحكم الترضَى حكومته ... ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل (٢)

وأنشد (٣) أبو زيد:

(٧٨) - أتاني كلام الثعلبي بن ديسق ... ففي أي هذا ويله يتسرع

(٧٩) - يقول الخنا وأبغض العجم ناطقًا ... إلى ربه صوت الحمار اليجدع

(١) الآيتان "٣، ٤" من سورة "العاديات".

(٢) ع مر الشاهد في باب الكلام وما يتألف منه.

(٣) ع "وأنسد".

٧٨ - ٧٩ - هذان بيتان من الطويل من أبيات سبعة ِأوردها أبو زيد الأنصاري في نوادره ص ٦٦، ونسبها إلى ذي الخرق الطهوي، وهو شاعر جاهلي.

الثعلبي: نسبة إلى ثعلبة بن يربوع فهو بالثاء المثلثة لا بالتاء المثناة، نسبة إلى تغلب

كما ضبط في بضع النسخ وابن ديسق: هو طارق بن ديسق، الخنا: الفحش وأصل ألفه ياء.

والرواية في هـ وك وع. "إلى ربها" الحمار اليجدع: الذي تقطع أذناه. يقال حمار مجدع: مقطوع الأذنين "قاموس".

شرح الكافية الشافية · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ١ · ص ٢٩٩