تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثاني بعد "نعم" و"بئس" نحو: "نعما أنت" أي: نعم شيئًا أنت، وفي هذا خلاف (١).

والثالث: في نحو قولهم: "إني مما أن أفعل" أي: إني من أمر أن أفعل أي: من أمر فعلي. قال الشاعر:

٦٨ - ألا غنيا بالزاهرية إنني ... على النأي مما أن ألم بها ذكرا

أي: من أمر إلمامي.

وحيثما جاء "من ما" وبعدها "أن يفعل" فهذا تأويلها عند قوم.

والصحيح غير ذلك، وبيانه (٢) في باب "نعم" و"بئس" يستوفى (٣).

فإن لم يكن بعدها "أن" فهي بمعنى "ربما".

"ص":

واجعل كـ"ذو": "ذا" بعد "من" أو بعد" (٤) "ما" ... إن كنت معتدًا بـ"ذا" مستفهمًا

(١) سيبين المصنف هذا الخلاف في باب "نعم وبئس".

(٢) ك وع "وبأنه".

(٣) هـ "مستوفي".

(٤) هـ "وبعد".

٦٨ - من الطويل.

الزاهرية: التبختر.

شرح الكافية الشافية · الجزء ١ · الصفحة ٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ١ · ص ٢٨١