تخطَّ إلى المحتوى

# قباب الدر المجوف، قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، فإذا طينه مسك أذفر".

"من الصحاح":

" قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بينا أنا أسير في الجنة إذا أنا": (إذا) هذه للمفاجأة.

"بنهر حافتاه"؛ أي: طرفاه.

"قباب الدر" بكسر القاف: جمع قبة.

"المجوف": وهو الذي له جوف.

"قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك": و (الكوثر) على وزن فوعل من (الكثرة).

قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: الكوثر: الخير الذي أعطاه الله تعالى إياه، وقيل: القرآن والنبوة.

"فإذا طينه مسك أذفر"؛ أي: شديد الرائحة، قيل: الذافر بالتحريك: يقع على الطيب والكريه، ويفرق بينهما بما يضاف إليه، أو يوصف به.

* * *

4313 - وقال: "حوضي مسيرة شهر، وزواياه سواء، ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، من يشرب منها فلا يظمأ أبدا".

"وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: حوضي ميسرة شهر، وزواياه": جمع زاوية، وهي الناحية والجانب.

"سواء"؛ أي: يستوي طوله وعرضه، وقيل: عمقه أيضا.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٦ · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.