تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الله، ثم جاء رجل فاستفتح، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "افتح له وبشره بالجنة"، ففتحت له فإذا عمر، فأخبرته بما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -، فحمد الله، ثم استفتح رجل، فقال لي: "افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه"، فإذا عثمان، فأخبرته بما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فحمد الله، ثم قال: الله المستعان.

"عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في حائط من حيطان المدينة"؛ أي: في بستان من بساتينها، "فجاء رجل فاستفتح"؛ أي: طلب فتح الباب، "فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: افتح له وبشره بالجنة، ففتحت له، فإذا هو أبو بكر، فبشرته بما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فحمد الله تعالى، ثم جاء رجل فاستفتح، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: افتح له وبشره بالجنة، ففتحت له، فإذا هو عمر، فأخبرته بما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -، فحمد الله تعالى، ثم استفتح رجل، فقال لي رسول الله: افتح له وبشره بالجنة على بلوى"، (على) هنا بمعنى (مع)؛ أي: مع بلوى "تصيبه"، أراد به: ما أصابه يوم الدار من أذى المحاصرة والقتل وغير ذلك مما يكرهه.

"فإذا هو عثمان، فأخبرته بما قال رسول الله، فحمد الله تعالى، ثم قال"؛ أي: عثمان بعدما حمد: "الله المستعان": وفي ضمنه تصديق النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما أخبر، والاستعانة من الله تعالى في ذلك.

* * *

من الحسان:

4761 - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: كنا نقول ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي: أبو بكر، وعمر وعثمان - رضي الله عنهم -.

"من الحسان":

" عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: كنا نقول ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي" - جملة معترضة

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٦ · ص ٤٣٥