"وفي رواية: كنا نقول ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي: أفضل أمة النبي - صلى الله عليه وسلم - بعده أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان".
* * *
من الحسان:
4716 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافأناه ما خلا أبا بكر، فإن له عندنا يدا يكافئه الله به يوم القيامة، وما نفعني مال أحد قط ما نفعني مال أبي بكر، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ألا وإن صاحبكم خليل الله".
"من الحسان":
" عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما لأحد عندنا يد"، أراد باليد: النعمة، "إلا وقد كافأناه"؛ أي: جازيناه "ما خلا أبا بكر"، فإنه قد بذلها كلها إياه من المال والنفس والأهل والولد، "فإن له عندنا يدا يكافئه الله بها يوم القيامة، وما نفعني مال أحد قط"، (ما) هذه نافية، "ما نفعني مال أبي بكر"، (ما) هذه مصدرية، ولفظ (مثل) مضمر؛ أي: مثل نفع مال أبي بكر.
"ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ألا وإن صاحبكم"؛ يعني: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "خليل الله".
* * *
4717 - وقال عمر - رضي الله عنه -: أبو بكر سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
"وقال عمر: أبو بكر سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ".