تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# في جو السماء، صفهم في القتال وصفهم في الصلاة سواء لهم بالليل دوي كدوي النحل.

"عن كعب يحكي عن التوراة قال: نجد مكتوبا: محمد رسول الله عبدي المختار، لا فظ ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويغفر": مر البيان فيه قبل حسان هذا الباب.

"مولده"؛ أي: موضع ولادته.

"بمكة، وهجرته": وهو ترك الوطن والذهاب إلى موضع آخر.

"بطيبة": اسم مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام.

"وملكه بالشام": يريد بالملك هنا: النبوة والدين؛ يعني: يعم دينه جميع البلدان، لكن أهل الشام ومصر وملكهما يكون أتبع لدينه من أهل سائر البلاد وسائر الملوك.

"وأمته الحمادون"؛ أي: كثير [و] الحمد.

"يحمدون الله في السراء والضراء يحمدون الله في كل منزلة"؛ أي: منزل.

"ويكبرونه على كل شرف"؛ أي: مكان مرتفع.

"رعاة للشمس": جمع الراعي، بمعنى الحافظ؛ أي: حفاظ لأوقات الصلاة، يراقبون طلوع الشمس وغروبها، وينظرون في سيرها ليعرفوا مواقيتها.

"يصلون الصلاة إذا جاء وقتها"، قيل: فيه دليل على أن معرفة النجوم قدر ما يعرف به أوقات الصلاة مطلوبة.

قال محيي السنة في "التهذيب": معرفة دلائل القبلة فرض عين يجب على كل بصير تعلمها.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٦ · ص ٢٠٧