4382 - عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أدنى أهل الجنة الذي له ثمانون ألف خادم، واثنتان وسبعون زوجة، وينصب له قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت كما بين الجابية إلى صنعاء ".
وبه قال: " من مات من أهل الجنة من صغير أو كبير يردون بني ثلاثين في الجنة، لا يزيدون عليها أبدا، وكذلك أهل النار ".
وبه قال: " إن عليهم التيجان، أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب "، غريب.
" قال أبو سعيد - رضي الله عنه -: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أدنى أهل الجنة الذي له ثمانون ألف خادم واثنتان وسبعون زوجة، وتنصب "؛ أي: تتخذ.
" له قبة من لؤلؤ وزبرجد ": جوهر معروف.
" وياقوت "؛ يريد: أن القبة تتخذ منها، أو هي مكللة بها.
" كما بين الجابية إلى صنعاء "؛ يعني: فسحتها كفسحة ما بين جابية الشام وصنعاء اليمن، قيل: هي أول بلدة بنيت بعد الطوفان.
وبه قال: " من مات من أهل الجنة من صغير أو كبير يردون بني ثلاثين في الجنة، لا يزيدون عليها أبدا، وكذلك أهل النار ".
" وبه "؛ أي: بهذا الإسناد.
" قال: من مات من أهل الجنة من صغير أو كبير يردون بني ثلاثين في الجنة، لا يزيدون عليها أبدا، وكذلك أهل النار " يردون بني ثلاثين في النار.
* * *