تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وهذه الأنهار الأربعة، فيرفع جبريل - عليه السلام - كل ذلك إلى السماء، فذلك قوله تعالى: ﴿وإنا على ذهاب به لقادرون﴾ [المؤمنون: 18].

* * *

4364 - عن عتبة بن غزوان قال: ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفة جهنم فيهوي فيها سبعين خريفا لا يدرك لها قعرا، والله لتملأن. ولقد ذكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة، وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام.

" عن عتبة بن غزوان أنه قال: ذكر لنا: أن الحجر يلقى من شفة جهنم فيهوي "؛ أي: يسقط.

" فيها سبعين خريفا "؛ أي: سنة.

" لا يدرك لها "؛ أي: الحجر لجهنم.

" قعرا "، نصب على التمييز؛ يعني: لا يدرك قعرها.

" والله لتملأن "؛ أي: جهنم من الكفار.

" ولقد ذكر لنا: أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة، وليأتين عليها يوم وهو كظيظ "؛ أي: ممتلئ " من الزحام ".

* * *

من الحسان:

4365 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " قلت: يا رسول الله! مم خلق الخلق؟ قال: من الماء، قلنا: الجنة ما بناؤها؟ قال: لبنة من فضة ولبنة من ذهب، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران، من

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٦ · ص ١٠٥