تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"أحظى"؛ أي: أنفع "للمرأة، وأحب إلى البعل"، وهو الزوج، فإنه إذا بولغ في ختانها لا تلتذ هي ولا هو.

* * *

3455 - وروي: أن امرأة سألت عائشة رضي الله عنها عن خضاب الحناء؟ فقالت: لا بأس ولكني أكرهه، كان حبيبي - صلى الله عليه وسلم - يكره ريحه.

"روي أن امرأة سألت عائشة عن خضاب الحناء، فقالت: لا بأس، ولكني لا أكرهه، كان حبيبي"؛ أي: أرادت به النبي " - صلى الله عليه وسلم - يكره ريحه".

* * *

3456 - عن عائشة رضي الله عنها: أن هندا بنت عتبة قالت: يا نبي الله بايعني؟ فقال: "لا أبايعك حتى تغيري كفيك، فكأنهما كفا سبع".

"عن عائشة: أن هندا بنت عتبة قالت: يا نبي الله بايعني؟ فقال: لا أبايعك حتى تغيري كفيك"؛ أي: بخضاب الحناء.

"فكأنهما كفا سبع"، وهذا يدل على شدة استحباب الخضاب بالحناء للنساء.

* * *

3457 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: أومأت امرأة من وراء ستر، في يدها كتاب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - يده، فقال: "ما أدري أيد رجل؛ أم يد امرأة؟ "، قالت: بل يد امرأة، قال: "لو كنت امرأة لغيرت أظفارك"؛ يعني بالحناء.

"عن عائشة قالت أومأت امرأة"؛ أي؛ أشارت "من وراء ستر، بيدها

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٥ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٥ · ص ٧١