تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الحب المتخذ من الفضة.

"كاللؤلؤ": فإنه - صلى الله عليه وسلم - شبه الجمان باللؤلؤ، فلا بد من المغايرة بينهما، فيكون صفة لجمان، وجاز كون الكاف اسما في محل الرفع بدلا من (مثل) الأول، وهو صفة لموصوف محذوف، وتقديره: عرق مثل جمان، أو قطرات نورانية مثله.

"فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه"؛ أي: نفس عيسى عليه السلام.

"لا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه، فيطلبه"، أي: عيسى - عليه السلام - الدجال.

"حتى يدركه بباب لد"، بضم اللام وتشديد الدال المهملة: اسم جبل بالشام.

"فيقتله، ثم يأتي عيسى - عليه السلام - قوم قد عصمهم الله منه"؛ أي: من الدجال.

"فيمسح عن وجوههم": قيل: أثر المشقة، وقيل: معناه: أنه يسرهم بأن يخبرهم بأن الله تعالى قد قتل الدجال.

"ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة، فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى - عليه السلام - أني قد أخرجت عبادا لي لا يدان"؛ أي: لا قدرة ولا طاقة.

"لأحد بقتالهم": وإنما كنى باليد عن القدرة؛ لأن المباشرة والدفاع يكون باليد، وثنى اليد، ليكون أبلغ في المعنى.

"فحرز عبادي"؛ أي: ضمهم "إلى الطور" وحصنهم.

"ويبعث الله يأجوج ومأجوج، ﴿وهم من كل حدب﴾ ": وهو ما ارتفع من الأرض.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٥ · الصفحة ٥٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٥ · ص ٥٧٠