تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# يطرقهم على غفلة.

"سلاح": وهو منون في نسخة، ومبني على الكسر في أخرى، قيل: هو مبني في الحجاز، غير منصرف في بني تميم.

"وسلاح": اسم موضعا قريب من خيبر"؛ يعني: يفر المسلمون من الكفار ويجتمعون بين المدينة وسلاح.

* * *

4187 - عن ذي مخبر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ستصالحون الروم صلحا آمنا، فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم، فتنصرون وتغنمون وتسلمون، ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب، فيقول: غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين فيدقه، فعند ذلك تغدر الروم وتجمع للملحمة".

وزاد بعضهم "ويثور المسلمون إلى أسلحتهم تقتتلون، فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة".

"عن ذي مخبر" بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الباء الموحدة: هو خادم النبي - صلى الله عليه وسلم -، ابن أخ النجاشي الحبشي.

"قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ستصالحون الروم": خطاب للمسلمين.

"صلحا آمنا، فتغزون أنتم وهم"؛ أي: فتقاتلون أنتم أيها المسلمون والروم معكم بعد مصالحتكم مع الروم.

"عدوا من ورائكم"؛ أي: من خلفكم.

"فتنصرون وتغنمون وتسلمون، ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرج"؛ أي:

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٥ · الصفحة ٥٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٥ · ص ٥٣٠