# الشعير أو التمر، لا يباليهم الله بالة".
"وعن مرداس الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يذهب الصالحون"؛ أي: يموتون.
"الأول فالأول" بالرفع: على الفاعلية؛ أي: يذهب الأول فالأول، وبالنصب: على الحال؛ أي: واحدا فواحدا.
"ويبقى حفالة" بضم الحاء؛ أي: الرديء من كل شيء.
"كحفالة الشعير أو التمر": وهو ما يسقط من رديئهما.
"لا يباليهم الله بالة"؛ أي: لا يرفع لهم قدرا ولا يقيم لهم وزنا، يقال: ما باليت الشيء وبالشيء ومن الشيء مبالاة وبالية وبالة؛ أي: لم أهتم ولم أكترث به، وقيل: (بالة)؛ أي: مبالاة، فيكون محذوف الميم والألف، ويجوز أن يكون معناه: أي: لا يبالي الله حالة من أحوالهم بسوئها.
* * *
من الحسان:
4128 - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا مشت أمتي المطيطياء، وخدمتهم أبناء الملوك، أبناء فارس والروم، سلط الله شرارها على خيارها"، غريب.
"من الحسان":
" عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إذا مشت أمتي المطيطياء": - ممدودة ومقصورة - بمعنى: التمطي والتبختر ومد اليدين، ويروى بغير الياء الأخيرة، ونصبه على أنه مفعول مطلق، وقيل: منصوب على الحال؛ أي: إذا صارت أمتي متكبرين.