تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3357 - وقال: "من لبس ثوب شهرة في الدنيا، ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة".

"عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: من لبس ثوب شهرة في الدنيا"، وهو ما يقصد بلبسه التفاخر والتكبر على الفقراء وكسر قلوبهم، أو ما يتخذه المساخر ليجعل به نفسه ضحكة بين الناس، أو ما يتخذه الزهاد ليشهر نفسه بالزهد ويقصد به الرياء.

"ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة"، وهذا كناية عن شمول الذل به شمول الثوب البدن؛ أي: يصغره في العيون ويحقره في القلوب.

* * *

3358 - عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من تشبه بقوم فهو منهم".

"وقال: من تشبه بقوم"؛ يعني من شبه نفسه بالكفار مثلا في اللباس وغيره، أو بالفساق، أو بالنساء، أو بأهل التصوف والصلحاء.

"فهو منهم" في الإثم والخير.

* * *

3359 - وقال: "من ترك لبس ثوب جمال وهو يقدر عليه - ويروى: تواضعا - كساه الله حلة الكرامة".

وقال: "من زوج لله توجه الله تاج الملك".

"وقال: من ترك لبس ثوب جمال"؛ أي: زينة.

"وهو يقدر عليه"؛ أي: على لبسه.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٥ · ص ٢٤